جديد المقالات
جديد الأخبار

المقالات
جديد مقالات خبر القريات
الجار الذي لا يزعج جيرانه
الجار الذي لا يزعج جيرانه
09-28-2011 02:23

http://store2.up-00.com/Sep11/LfG01543.jpg

أول كلمه ألقاها الله على رسوله صلى الله علية وسلم عن طريق جبريل عليه السلام هي " اقرأ "

أعزُّ مكانٍ في الدنا سرجُ سابحٍ
وخيرُ جليسٍ في الزمان كتابُ

ويقال من خدمته المحابر حملته المنابر ، و من صاحب الصحف حاز الشرف .

ما نظرة يوماً في كتاب إلا خرجت منه بفائدة ، أما أعمل بها ، أو أبتعد عنها ،إنك تطالع عقول الكتاب ,وتمضي حيث وقفوا وتنطلق من حيث انتهوا.

يا ذكيـاً والذكاء جلـبابه *** وتقياً حسنـت آدابه
قم وصاحب من هم أصحابهُ *** لا تقل قد ذهبت أربابه

أنه المعلم الذي لا يقسي على طلابه ، لا يمل ولا يكل ، يطرب العاشق ويثمل المحزون بالفرح ، لا يجالس إلا العقلاء ، يعطي من يقصده ، ويجود على من يحتاجه بما يحتاجه ، يجمع من الفوائد ما لا تجده عند غيره ، يشحذ ذهن من يرتاده ، ويبسط لسانه ، ويزين ألفاظه ، وينشط ذاكرته ، ويوسع مدارك عقله .

أنه الكتاب الذي يملا العقول بما يفيدها ، ويشغلانا عن توافه الأمور ، هو الصديق الوحيد الذي نلقاه متى احتجناه ، لا يخونك ، ولا يمن عليك ، وكلمته واحده .

عندما بُعث أحمد بن محمد بن سحار غلامه إلى أبي عبدالله الأعرابي صاحبه العجيب يسأله المجيء ، فقال ، عنده قوم من الأعراب فإذاقضى أتى ، ولم يرى الغلام عنده أحد إلاّ أنه رأى كتاباً بين يديه ، فلما جاء ، قال له أبو الايوب : سبحان الله تخلفت عنا وحرمتنا الأنس معك ، وقد قال لي الغلام : إنه ما رأى عندك أحداً ، وقد قلت أنت معك قوم من الأعراب فإذا قضيت أتيت ، فقال له :

لنا جلساء ما نمل حديــثهم *** ألباء مأمــومون غيـباً ومشــهــداً
يفيدوننا من علمهم علم ما مضى *** وعقلاً وتأديباًورأيــاً مسدداً
فلا فتنة تخشى ولا سوء عشرة *** ولا نتّقي منهم لــساناً ولا يداً
فإن قلت أموات فماأنت كاذبُ *** وإن قــلت أحــياء فلست مفـــنداً


أ/ صالح أحمد الغامدي
sale7-l@hotmail.com


- - - - - - - - - - - - - - - - -
تم إضافة المرفق التالي :
c.JPG

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1607



خدمات المحتوى


أ/ صالح أحمد الغامدي
أ/ صالح أحمد الغامدي

تقييم
2.10/10 (6 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي للصحيفة بل تمثل وجهة نظر كاتبها