جديد المقالات
جديد الأخبار

المقالات
جديد مقالات خبر القريات
الطلاق الأسباب والعلاج
الطلاق الأسباب والعلاج
06-10-2019 01:36

الطلاق الأسباب والعلاج

أصدرت وزارة العدل مشكورة تقريرها لشهر شعبان لعام 1440 وبينت فيه نسب الزواج والطلاق، وكانت نسب الطلاق مرتفعة ومقلقة، فالطلاق من الظواهر الاجتماعيّة المُقلقة والتي تؤدي إلى تفكك الأسرة وتشتت أفرادها، وتشكِّل ظاهرة الطلاق في أي مجتمع خطراً يهدّد استقراره وتقدّمه، فالمجتمع السعودي ليس بمنأى عن هذه الظواهر السلبية، فالأبناء بسبب الطلاق ذلك يقضون حياتهم مناصفة على الأغلب بين الوالدين، وفي حالات أخرى يعيش البعض منهم مع الأب، دون أن يتلقى رعاية الأم واهتمامها أو قد يحدث العكس، ويحدث الطلاق عندما تصل الأمور بين الزوجين إلى حد لا يحتمل فيه الاثنان العيش معاً.
-أسباب الطلاق:
ومن أسباب الطلاق:
لا بد للطلاق من مقدمات وأسباب وعوامل تؤدي إليه، ومنها:
-غياب المقاصد الأساسية والأصلية للزواج.
-عدم التأهيل والإعداد للحياة الزوجية.
-الجهل بحقيقة الزواج ومقاصده.
-ضعف الوازع الديني.
سوء أخلاق المرأة أو الرجل.
-إهمال الواجبات الزوجية والتخلي عنها.
-سوء الاختيار.
اختلاف نظرة الزوجين إلى الحياة.
-الغيرة المفرطة بين الزوجين.
-غياب السكن والحوار والتواصل السليم بين الزوجين.
المخدرات وحبوب الهلوسة.
-غياب الحوار واتساع دائرة الخلاف بين الزوجين.
-تحكيم المصلحة الدنيوية في الزواج.
-الجهل بحقيقة الدين الإسلامي الحنيف، والحِكم المنطوية تحت أحكامه أو معرفتها مع عدم الالتزام بها.
-بعض الأسباب الاقتصادية والاجتماعية ومنها:
ضعف الدخل، عدم استطاعة تحمّل تكاليف المعيشة، وعدم القدرة على تأمين السكن، والوفاء بمستلزمات الأسرة، واستقلال المرأة بدخلها الشهري، ونزولها لميدان العمل وعدم تبعيتها للزوج، والاختلاف في المكانة الاجتماعية، سواء كانت مكتسبة، أو موروثة (مكانة الأسرة - المكانة الوظيفية - المكانة التعليمية)، واختيار كل منهما للآخر لمصلحة مادية أو معنوية، وعدم بناء الاختيار على أساس هدف الزواج السليم، عدم التوافق في الفكر والمستوى الثقافي.
-الاختلاف الكبير في السلوك العام للرجل والمرأة في بعض القدرات النفسية والعقلية، مثل الطباع والانفعالات وغيرها.
- صراع الأدوار بين الزوج والزوجة، فكل منهما يريد لعب الدور الأساسي في الأسرة والسيطرة، خاصة إذا شاركت الزوجة في الدخل الاقتصادي للأسرة.
- كثرة المطالب التي لا يتحمّلها طرف من الآخر وهذا قد يؤدي إلى خلاف، ومن ثم الطلاق.

-طر ق علاج الطلاق

-حسن اختيار الزوج أو الزوجة المناسبين: إنّ كثيراً من المقبلين على الزواج لا يكترثون لمعايير اختيار الزوج أوالزوجة، فتلهيهم المظاهر الشكليّة أحياناً، كالمظهر الجميل للشخص، أو غنى أهل الزوج أو الزوجة، ولا يراعون بذلك الشكل الذي سترسى عليه حياتهم في المُستقبل، لذا يجب معرفة كيفيّة الاختيار السليم للشريك المناسب، والتأني والتفكير المكثف والمنطقي من أجل ذلك.
-التثقف حول معاملة الزوجين: إنّ الجهل بكيفيّة التعامل بين الأزواج، غالباً ما يُفضي إلى العديد من المشكلات أبرزها عدم فهم متطلبات الزوجة أو الزوج، والإصرار على التمسك بالرأي مقابل إذعان الطرف الآخر، واعتبار الحياة الزوجيّة مجالاً مفتوحاً للشروط؛ كأن تشترط الزوجة على زوجها زيادة مصروفها الشهري، فيوافق الزوج مقابل فرضه شرطاً جديداً، والحياة الزوجية قائمة على أساس الود والتفاهم وليس الشرط والتفاوض.
-معرفة الحدود: يجب على الأزواج الفهم بأنّ الطرف الآخر ليس مُلكاً له ويحق فرض السيطرة عليه بكلّ تفاصيل حياته أو العكس.
-حل المشكلات الزوجيّة بالتفاهم، وعدم ترك المشكلات من البداية كي لا تتراكم إلى الحد الذي تؤدي فيه إلى الطلاق.
-أن يبتعد الزوجان عن بعضهما فترة من الزمن قد تسمح لهما بمراجعة النفس، وعودة المشاعر الطيبة بينهما، وقد تُرجع تلك الفترة الأمور إلى مجراها الطبيعي.
-التأكد من قرار الطلاق حيثُ إنّ بعض الأزواج يُصرون على الطلاق من باب الرد أو إثبات الذات أمام الطرف الآخر، دون الأخذ بعين الاعتبار العواقب الوخيمة والآثار المترتبة على الطلاق.

كتبه الدكتور /مبارك الصقيري باحث وأكاديمي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 222



خدمات المحتوى


د. مبارك الصقيري
د. مبارك الصقيري

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي للصحيفة بل تمثل وجهة نظر كاتبها