جديد المقالات
جديد الأخبار

المقالات
جديد مقالات خبر القريات
إستأسدت إيران.. فابتلعت إسرائيل القدس والجولان..!
إستأسدت إيران.. فابتلعت إسرائيل القدس والجولان..!
06-16-2019 03:42

إستأسدت إيران.. فابتلعت إسرائيل القدس والجولان..!


في عام 2003 وفي عهد الرئيس بوش الإبن غزت أمريكا العراق وأطاحت برأس النظام البعثي العراقي المتمثل في الرئيس الراحل صدام حسين، وبعد بوش جاءت الحقبة الثقيلة على الأمة العربية والمتمثلة بولاية الرئيس الديمقراطي الهزيل باراك حسين أوباما ليُسلم هذا الرئيس العراق (قفل ومفتاح) لإيران ليُصبح العراق عبارة عن ضيعة صغيرة يتلاعب بمستقبله ملالي إيران، فعمدوا على تصفية كل من كان يتبع لحزب البعث الصَّدامي فقتلوا العلماء والخبراء والجنرالات الذين خدموا بإخلاص في حزب البعث، وقد شنت المليشيات الصفوية بالعراق حملة قتل واسعة ضد الطيارين العراقيين والذين شاركوا في حرب الـ(8) سنوات، إستأسدت إيران في ذلك البلد وأصبح العراق يتبع بالمطلق للسياسة الإيرانية، فقد كان هنالك شغل كبير وتناغم أكبر من تحت الطاولة ما بين أوباما وأحمدي نجاد الرئيس الإيراني المتشدد الأسبق، واستمر هذا الوفاق ما تحت الطاولة حتى مجيء روحاني كرئيس لإيران والمعروف أن إيران ترأسها "دواكير" الأقنعة.! قناع متشدد لديه أطماع توسعية متصلب منغلق في سياسته وعندما يستشعر العالم عدوانية إيران وتجاوزاتها ومن أنها دولة مارقة حتى يتم الإعلان عن مجيء قناع جديد منفتح منبلج شدقيه وجهه عريض ليُعطي انطباع أن إيران إتجهت للمسار الأهدأ، وذلك لتحسين صورتها أمام المجتمع الدولي وهي تحتفظ بما حققته خلال فترة الرئيس العدواني السابق، وتشتغل على تلك الساحة التي حققتها كي تقوم على تفريسها وصفونتها.

تلك الديكورات من الأقنعة الرئاسية التي تُستبدل كل ما دعت الحاجة وحسب كل مرحلة ورتم الأحداث جذباً واشتداداً صعوداً ونزولاً، والمايسترو والمحرك الرئيسي لتلك الأقنعة والذي بيده الحل والربط هو المرشد الأعلى السيد خامنئي والذي يجيد لعبة الشطرنج تلك يضع هذا ويُزيل ذاك وكأنما جاء القناع هذا أو ذاك عبر صندوق الاقتراع بينما معلوم سلفاً من سيحظى بكرسي الرئاسة والذي يضعه المرشد الأعلى بناءً على معطيات الأحداث التي يراها أمامه.

إستأسدت إيران في زمن الرئيس الهزيل أوباما نظير التنازلات التي قدمها هذا الرئيس لها بعد إستماتته وركضه المشحون باتجاه إيران حتى تم توقيع الاتفاق النووي ليبعث ذلك الهزيل برسالة للشعب الأمريكي من أنه قد حقق نصراً في حقبته من خلال إبرام الاتفاق النووي مع إيران، بينما يعتبر ذلك الإتفاق مخزياً ونقطة سوداء في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، ليُفرج أوباما عن المليارات من الدولارات للودائع الإيرانية المجمدة مكافأة لها إزاء توقيع الاتفاق النووي مُطلقاً يدها بالمنطقة حتى استحلت (4) عواصم عربية يُباهي الملالي باستباحتها من على كل منبر وفي كل محفل.

هنا شعرت السعودية وبعض دول الخليج العربية أن هنالك مخطط يُحاك لإلحاق الضرر بدول المنطقة ما بين إدارة أوباما وملالي إيران ودويلة قطر والأخيرة عبر قناتها قناة الفتنة "الجزيرة"، وكان هنالك تناغماً فريداً مريبا ما بين ذلك الثالوث، وبخاصة بعد دعم قطر الواضح والعلني في أعمال الشغب ببعض البلدان العربية لإسقاط حكوماتها وظلت قناة الفتنة تبث سمومها حتى استطاعت تفكيك بعض البلدان العربية، إيران تستحل دول عربية وقطر بآلتها الإعلامية تقضى على وحدة البلاد العربية..!

قبل أن تستحل إيران (4) عواصم عربية وقبل أن تُثخن قناة الجزيرة بحرابها جِراح الأُمة لم تكُن إسرائيل تتصور أنه سيأتي ذلك اليوم الذي تبتلع فيه القدس والجولان، قبل الربيع العربي وتنظيم داعش جنين الاستخبارات الدولية لم تحلم إسرائيل بأنها ستظفر بالقدس والجولان، عندما كانت الدول العربية بكامل عافيتها وقبل أن يُعطي أوباما الضوء الأخضر لإيران وقطر كي تعيثا بالأُمة العربية فساداً وتخريباً ودماراً لم تكُن تحلم إسرائيل بأن تحظى باعتراف القطب الأوحد ولم يكُن ليجرؤ ذاك القطب الأوحد على مجرد التفكير بالاعتراف بسيادة إسرائيل على القدس ومن بعده الجولان، عندما كانت الأمة العربية بجسمها وجناحيها سليمة البدن معافاة لم تكُن هناك أمة على وجه الأرض تجرؤ على المساس بأي شبر منها، ولكن بعد أن إستأسدت إيران رأى بعض العرب من فعلها الهوان، فهذه رسالة لكل خائن من أبناء العرب ممن أصبحوا شوكة في خاصرة الأمة العربية لا تستمعوا لنعيق غراب البين "أبو نص لساس" لا تستمعوا لزعيق وصراخ ذلك العميل "حسن زميره" والذي لا هم له سوى التبعية لأسياده في طهران والذين ما لبثوا ويتاجرون في القضية الفلسطينية في جميع أطماعهم بالدول العربية حتى كادت تضيع بسببهم الأمة بأكملها.

بقلم / ناصر بن فريوان الشراري

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2508



خدمات المحتوى


ناصر بن فريوان الشراري
ناصر بن فريوان الشراري

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي للصحيفة بل تمثل وجهة نظر كاتبها