جديد المقالات
جديد الأخبار

المقالات
جديد مقالات خبر القريات
“إنتشار مرض جلدي في إحدى المدارس بتبوك ” بين الواقع والتهويل ؟!
“إنتشار مرض جلدي في إحدى المدارس بتبوك ” بين الواقع والتهويل ؟!
11-24-2019 10:53

“إنتشار مرض جلدي في إحدى المدارس بتبوك ” بين الواقع والتهويل ؟!



إنتشار محدود لمرض جلدي في إحدى المدارس في مدينة تبوك ، وهو عبارة عن طفح جلدي يصيب اليد والقدم والفم (فيروس كوكساكي) , وهو من الأمراض الشائعة وسريع الإنتشار , إلا أنه غالبا ما يزول بشكل تلقائي دون الحاجة الى العلاج وذلك بإتباع الإرشادات الصحية . الحقيقة أن الشي المؤسف في الموضوع هو ما لجأت إليه بعض الصحف من التهويل والتضخيم سواء كان ذلك من حيث عدد الإصابات أو المبالغة في ذكر المخاطر التي سوف تترتب على هذا النوع من المرض , ومما زاد الطين بلة أن يتم اتهام إدارة التعليم وحتى الشؤون الصحية بالتقصير ؟! منذ اللحظة الأولى للإنتشار المحدود للمرض والتنسيق بين إدارة الشؤون الصحية وإدارة التعليم قائم على قدم وساق وهناك خطابات رسمية بهذا الخصوص تؤكد ذلك . معالجة هذا النوع من المشاكل من الحكمة بمكان أن تتم بهدوء وروية بعيدا عن الإثارة وبعد التشاور مع الجهات المختصة وبعد معرفة النتائج الطبية (التحايل) , يعني أولا تتم دراسة الموضوع من جميع جوانبه بعيدا عن المزايدات الإعلامية . وبعد ذلك يتم الإعلان رسميا عن ذلك (الشفافية) . ما أجمل ما قاله مدير عام التعليم في منطقة تبوك الأستاذ إبراهيم العمري في تغريدة له الى الجهاز التعليمي والصحي والمجتمع قائلا : (زملائي وزميلاتي والأسر الكريمة عارض لا نهوله ولا نستهين به أصاب عدد من طلاب إحدى مدارس البنين بتبوك فينبغي علينا ملاحظة أي عارض على أبنائنا وبناتنا واتباع التعليمات الأسرية والمدرسية مطلب .. وبالشراكة بين الصحة والتعليم عمل اللازم .. شكرا للجميع ) . نعم مشكلة تتطلب منا أن نقف جميعا في مواجهتها مهما كانت بسيطة ( التعليم , الصحة , المجتمع) . أما المبالغة والتهويل أعتقد أن ضررهما أكثر من نفعهما ، المشكلة الآن تحت السيطرة كما لمح الى ذلك مدير التعليم . والمطلوب منا جميعا ان نعرف بأن التعليم في المنطقة في أيد أمينة .

بقلم / فوزي الأحمدي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1511



خدمات المحتوى


فوزي الأحمدي
فوزي الأحمدي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي للصحيفة بل تمثل وجهة نظر كاتبها