جديد المقالات
جديد الأخبار

المقالات
جديد مقالات خبر القريات
“الدخان المغشوش” أين ألحقيقة ؟!
“الدخان المغشوش” أين ألحقيقة ؟!
12-03-2019 11:31

“الدخان المغشوش” أين ألحقيقة ؟!



ما زالت قضية الدخان المغشوش تتفاعل على مواقع التواصل الإجتماعي , هذه الوزارة تنفي وتلك لا تعلق تحت مبرر عدم الإختصاص ! وإن كنت على قناعة بأن ما يسمى بالدخان عالي الجودة والذي يدخل في تكوينه فضلات (البهائم) , والدخان المغشوش والذي يتم إضافة نشارة الخشب إليه , كله ينضوي تحت بند (وَحُرِّمَ عَلَيْكُمُ الْخَبَائِثُ) ! قبل سنوات قليلة صرح مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بالمنطقة الشرقية بالدمام بأن هناك (30) ألف حالة وفاة سنويا بسبب التدخين في المملكة بوابة (الإدمان) على المخدرات ! ناهيك عن المليارات التي يتم إنفاقها على علاج المصابين , هناك أكثر من (2500) مادة كيميائية خطيرة يحتوي عليها الدخان (وباء) !! يعني أضعاف عدد الضحايا الذين يلقون حتفهم بسبب الحوادث المرورية . ومع ذلك تجد في الحوادث المرورية دائما تصدر العديد من القوانين المشددة بدءا من المخالفات الى السجن (ساهر) . ولكن عند الحديث عن الأضرار التي يتسبب فيها الدخان (المطعم الخبيث) , لا أحد يتحرك أو يتخذ أي إجراء صارم , مجرد اصدار قوانين ليس لها أي مفعول , تجدها تطال الشكل ولكنها لا تلامس المضمون . ما الذي يمنع من إصدار قرار بمنع التدخين نهائيا ؟! هناك العديد من الدول والمدن في العالم منعت بيع جميع منتجات التبغ (تركمانستان , اسكتلندا , نيويورك , بكين ) . لقد سبق وأن تم منع الدخان في كل من المدينة المنورة ومكة المكرمة ولكن للأسف حاليا فهو متاح ويباع الى الجميع بدون إستثناء ، والأن تم التوسع في الإباحة والسماح بتعاطي الشيشة ! أعتقد أن الحل الجذري يكمن في منع تعاطي الدخان نهائيا , اما سن القوانين التي تحد من تعاطيه فهي لا يعدو عن كونها (مسكنات) لذرالرماد في العيون . في النهاية لا بد من أن يكون هناك نوع من الشفافية (المصارحة) وإلا سوف يتحول ذلك الى مدخل للإشاعات والتي بدورها سوف تتحول الى (حقائق) لدى العامة ومن الصعوبة بمكان إثبات نفيها .

بقلم / فوزي الأحمدي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1163



خدمات المحتوى


فوزي محمد الاحمدي
فوزي محمد الاحمدي

تقييم
10.00/10 (1 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي للصحيفة بل تمثل وجهة نظر كاتبها