جديد المقالات
جديد الأخبار

المقالات
جديد مقالات خبر القريات
“حزب الله اللبناني” حزب الإرهاب والمخدرات
“حزب الله اللبناني” حزب الإرهاب والمخدرات
05-18-2020 08:38

“حزب الله اللبناني” حزب الإرهاب والمخدرات



خلال الشهر الجاري قامت العديد من الدول الأوروبية وعلى رأسهم المانيا بتصنيف حزب الله اللبناني كمنظمة إرهابية (الذراع السياسي والعسكري) , وقد ترتب على ذلك قيام هذه الدول بتجميد الحسابات البنكية والحجز على الملكيات والإيجارات , وقد كشفت هذه الدول عن العديد من الأنشطة الإجرامية التي كان يقوم بها هذا الحزب الشيطاني , مثل الإتجار بالمخدرات والبغاء وتجارة البشر (الجريمة المنظمة) , والأهم من ذلك كله قيامه بزرع (الخلايا الإرهابية النائمة) في هذه الدول . على الرغم من أن الدول الأوروبية كانت تعرف ومنذ سنوات طويلة طبيعة النزعة الإرهابية لهذا الحزب والتي عانت منها العديد من الدول في الشرق الأوسط , بل إمتدت كي تشمل العديد من الدول الإفريقية وأمريكا اللاتينية . حتى بدأ أخيرا يطرق أبواب العواصم الأوروبية , حزب اللات يسخر كل هذا الإرهاب في خدمة نظام الملالي في إيران (الولي السفيه) . يعني لنأخذ على سبيل المثال لبنان فسوف نجد بأنه هو الحاكم الفعلي وبقية مؤسسات الدولة مجرد واجهة (كومبارس) يحكم من خلالها لبنان . يقول حاكم مصرف لبنان المركزي أن هناك 81 مليار دولار العجز اللبناني منذ 2015 , نتيجة كسره من حلفاء بشار او أزلامه وحزب الله عن طريق فتح باب الإستيراد لمصلحة النظام السوري بالعملات الصعبة على حساب الميزان التجاري اللبناني (الإلتفاف على العقوبات الدولية) , بل تجده وقد حول سهل البقاع إلى محمية لزراعة المخدرات , ومن خلال التنسيق مع النظام السوري يقوم بتصدير هذه السموم إلى العديد من الدول العربية مثل السعودية ومصر , وذلك لتمويل عملياته الإرهابية في سوريا (المرتزقة) , والعراق (الحشد الشعبي) , واليمن (الحوثيين) بالمال والسلاح , ناهيك عن محاولته تدمير هذه الشعوب من خلال نشر المخدرات (الإدمان) حتى تحكم إيران سيطرتها عليها , وقد نجح في ذلك إلى حد بعيد . حزب الله وفروعه في العديد من الدول العربية والإسلامية والعالم لا يعدو عن كونهم (ماركة) عالمية لنشر الخراب والدمار في هذه الدول . حزب الإرهاب والمخدرات (الشيطان) حزب مجوسي فارسي ولكن بنسخته العربية . أخيرا أعتقد أن أموال الخمس التي يقوم بتحويلها بعض الحمقى والمغفلين في دول الخليج إلى المرجعيات الدينية (الكهنوت) في إيران والعراق ولبنان يجب إيقافها نهائيا , حيث أن هذه المرجعيات الدينية هي التي تسيطر على القرار السياسي في هذه الدول , وبالتالي ترتد الينا هذه الأموال مرة أخرى من خلال نشر الفوضى وزرع الخلايا النائمة بل وإحتلالها كما حصل في العراق وسوريا ولبنان واليمن .

بقلم / فوزي محمد الأحمدي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1126



خدمات المحتوى


فوزي محمد الأحمدي
فوزي محمد الأحمدي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي للصحيفة بل تمثل وجهة نظر كاتبها