جديد المقالات
جديد الأخبار

العنصرية في أمريكا !
05-31-2020 07:25

العنصرية في أمريكا !



ضمن مسلسل لا ينتهي من القتل المتعمد للسود من قبل رجال الشرطة في الولايات المتحدة الأمريكية , كان آخرها قيام أربعة من رجال الشرطة في مدينة منيا بولس بولاية مينيسوتا بقتل رجل أسود , من خلال قيام أحدهما بضغط ركبته بقوة على عنقه لمدة خمس دقائق والرجل يصرخ لا أستطيع التنفس حتى فارق الحياة رغم توسلات المارة !! كالعادة يأتي الحكم مخفف ولا يتناسب مع بشاعة الجريمة , فقط مجرد فصلهم من الوظيفة ومن ثم إطلاق سراحهم , ولا أستغرب من قيام الجماعات المتطرفة بتأمين وظائف لهم وفي زمن قياسي . الأدهى من ذلك وأشد أن الإعلام هناك يكاد أن يتجاهل ذلك (الإعلام الحر) ؟! بل أن التويتر وإخواتها يقومون بحذف أي مقاطع تسلط الضوء على المظاهرات التي أعقبت ذلك وما زالت, يبدو أن منصات التواصل الإجتماعي قد بدأت تخضع لمقص الرقيب الأمريكي وايضا الإسرائيلي (متواطىء) ؟! . الإعلام هناك يقوم بالتلاعب بالمصطلحات على وزن : وفاة أو موت وليست جريمة أو قتل متعمد , ومحاولة إعتقال ! كل جرائم القتل التي يرتكبها رجال الشرطة ضد السود تجد الأحكام الصادرة لا تتعدى الفصل من الوظيفة أو النقل ليس كعقاب له بل من أجل حمايته من الإنتقام . تقوم وزارة الخارجية الأمريكية بإصدار تقرير سنوي عن حقوق الإنسان في العالم , تمنح بموجبه صكوك الغفران (شهادة حسن السيرة والسلوك) لهذه الدولة أو تلك , وكلما أتاحت هذه الدولة أو تلك المجال لأمريكا وضباع العالم من نهب ثرواتها ومسح ذاكرتها وتغيير مناهجها وتبني القيم الغربية مثل (الخمر , الزنا , اللواط) , كلما كان التقرير إيجابيا والعكس صحيح ؟! العنصرية وعدم الإعتراف بالآخر تعد (ثقافة) متجذرة في الحضارة الغربية بإمتياز , فالعرق الأبيض هو رمز النقاء والتفوق أما بقية الأعراق (الملونين) فلا يعدو عن كونهم مجرد تفاصيل (أحجار على رقعة الشطرنج) . ثم تجدهم وبكل وقاحة يأتون ويلقون علينا الدروس في حقوق الإنسان والحيوان ومن خلال المنظمات الدولية التي يتحكمون فيها (الإبتزاز) .


بقلم _ فوزي محمد الأحمدي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 2371



خدمات المحتوى


فوزي محمد الأحمدي
 فوزي محمد الأحمدي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي للصحيفة بل تمثل وجهة نظر كاتبها