جديد المقالات
جديد الأخبار

المقالات
جديد مقالات خبر القريات
الصين وإبادة أقلية الإيغور المسلمة
الصين وإبادة أقلية الإيغور المسلمة
07-24-2020 01:38

الصين وإبادة أقلية الإيغور المسلمة


القرآن يحرق , المساجد تغلق , المدارس الإسلامية تمنع , علماء الدين يقتلون واحدا تلو آخر , الإخوة يرسلون إلى المعسكرات (مسعود أوزيل) لاعب كرة القدم الألماني . تقوم حكومة الصين بذبح المسلمين الإيغور وتنتزع أعضائهم وتبيعها لتجني من خلالها مئات الملايين من الدولارات سنوياً ! عمليات زراعة الأعضاء شائعة في الصين فما بين تقديم الطلب وإتمام العملية لا يستغرق الأمر إلا أيام أو أسابيع , بينما قد يستغرق الأمر سنوات في الدول الأخرى , يتم إجبارهم على أكل لحم الخنزير وشرب الخمر , جرائم الحكومة الصينية تجاوزت كل الحدود ، ضباط هيئة الجمارك وحماية الحدود في أمريكا ، احتجزوا شحنة صينية تزن (13) طناً من الشعر المستعار ومنتجات الشعر البشري الأخرى ، صُنعت من شعر مسلمي الإيغور المحتجزين في معسكرات الإعتقال الصينية ؟! , صحيفة (ذا أوبزرفر) البريطانية تتساءل لماذا تصمت الدول الإسلامية عن واحدة من أفدح الجرائم أمام أعين الجميع ، حيث يتم إجبار النساء المسلمات على الإجهاض ، أو منع الحمل، وفي حال رفضن ذلك يودعن معسكرات الإعتقال ، ويتم الفصل بين الأطفال الإيغور وأسرهم ، بحيث يكبر الصغار منفصلين عن ثقافتهم وعن الإسلام . حكومة الصين تجبر نساء مسلمي الإيغور على الفحص المستمر والمنتظم ، وتحقنهن بمواد تصيبهن بالعقم ، في مساعٍ منها لإبادة المسلمين في تركستان الشرقية. هناك أكثر من مليون مسلم في معسكرات الإعتقال منذ سنوات . وتمنعهم من ممارسة عباداتهم من صلاة وصيام وتجبرهم على السخرة في المصانع . كانت للإيغور دولة مستقلة (تركستان الشرقية) حتى عام 1949م حيث قامت الصين الشيوعية بإحتلالها وضمها إليها . يبلغ عدد السكان الإيغور حسب الإحصائيات المحايدة ما يقرب من (70) مليون نسمة . ونحن نتأمل في الصين حاليا من حيث التقدم التقني والإقتصادي وعدد السكان وفي مأكلهم ومشربهم , لا نملك سوى أن نقول : ويل للعرب عفوا العالم من شر قد إقترب (الصين).

بقلم _ فوزي محمد الأحمدي

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 105



خدمات المحتوى


فوزي محمد الأحمدي
فوزي محمد الأحمدي

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي للصحيفة بل تمثل وجهة نظر كاتبها