جديد المقالات
جديد الأخبار

الأخبار
أخبار منطقة الجوف
تواصل صحة الجوف العمل بـ 8 عيادات " تطمن" بالمنطقة
تواصل صحة الجوف العمل بـ 8 عيادات " تطمن" بالمنطقة

تواصل صحة الجوف العمل بـ 8 عيادات

06-24-2020 12:16

"صحيفة خبر الحقيقة"


تواصل صحة الجوف العمل بعيادات (تطمن) التي تهدف إلى تقديم الرعاية الطبية بشكل مبكر للمرضى والإسهام في تقليل الإحالات للمستشفيات.
وأوضحت صحة الجوف أن هناك 8 مراكز منتشرة في مدينة الجوف ومحافظاتها ومواقها كالتالي :- بمدينة سكاكا مركز صحي السوق والمطر ، مركز صحي الزهور ، وبمحافظة القريات مركز صحي الحميدية ، مركز صحي الرفاع ، مركز صحي العيساوية ، مركز صحي سكن الحديثة ، مستشفى الحديثة العام ، ومحافظة دومة الجندل ، مركز صحي الصفاة ، ومحافظة طبرجل ، مركز صحي حدرج والدعيجاء , حيث استفاد من خدماتها أكثر من 500 شخص منذ بدايتها.
وأشارت صحة الجوف إلى أن عيادات "تطمن" مبادرة أطلقتها وزارة الصحة لخدمة الذين يريدون أن يطمئنوا على صحتهم عند الشعور بأعراض فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 - لاقدر الله حيث تمكن طالب الخدمة الذهاب مباشرةً إلى هذه العيادات بدون موعد مسبق بدلاً من الذهاب إلى أقسام الطوارئ في المستشفيات.
وأوضحت أن وزارة الصحة أتاحت خدمة معرفة أماكن عيادات "تطمن” عبر موقعها الإلكتروني حيث توفر الخدمة إمكانية الإستعلام عن مواقع وأماكن "عيادات تطمن" .
وكشفت أن تخصيص المركز لاستقبال المراجعين المشتبه إصابتهم بالفايروس عبر مسارين الأول للفرز البصري يتضمن استيفاء المعلومات والثاني يكون نقطة العلامات الحيوية ذات العلاقة بمرض كورونا، مبينة أن المسار عبارة عن تقييم إكلينيكي عن طريق الطبيب، حيث يتولى جمع المعلومات مثل تاريخ المريض والمعلومات المتعلقة بالأعراض وتاريخ الأسرة وتاريخ المخالطة، وأن الطبيب المختص يحدد مسار المراجعين بعد الحصول على كافة المعلومات سواء أخذ عينة المسح، مما يستدعي تحديد موعد إلى مركز صحي أو عند عدم الحاجة إلى مسحة والعودة للمنزل بعد تزويده بالإرشادات والإجراءات الاحترازية، والرجوع للمركز بمجرد ظهور بعض الأعراض لا سمح الله.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 4421


خدمات المحتوى



تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي للصحيفة بل تمثل وجهة نظر كاتبها