7898 ضحايا الزلزال في ميانمار والمجلس العسكري يعيق قوافل الإغاثة

فيما تجاوز عدد قتلى الزلزال 2886 قتيلاً و4639 مصابا و373 مفقوداً، يواجه الجيش في ميانمار انتقادات بسبب الغارات الجوية المستمرة، واتهامات بمنع وصول المساعدات إلى الناجين من الزلزال.
وأقر المجلس العسكري الحاكم في ميانمار اليوم (الأربعاء) بإطلاق نار تحذيري عندما لم تستجب قافلة تابعة للصليب الأحمر الصيني لتعليمات الجيش بالتوقف أثناء مرورها في منطقة نزاع، وبحسب المتحدث باسم المجلس العسكري في ميانمار، زاو مين تون، فإن الحادث وقع في وقت متأخر (الثلاثاء)، وأن الصليب الأحمر الصيني لم يُبلغ الحكومة أو السفارة بوجوده في المنطقة.
وقال تون: إن فريق الأمن أطلق النار بعد أن واصلت القافلة، التي كانت تضم مركبات محلية، سيرها، جاء ذلك في الوقت الذي تشدد الوكالات الدولية على ضرورة ضمان الوصول غير المقيد للمساعدات الإنسانية في الدولة التي مزقتها الصراعات، وفق صحيفة «الغارديان» البريطانية.
وقالت «نيويورك تايمز»، إن الهجوم كان أحدث مؤشر على أن الجيش، الذي استولى على السلطة في انقلاب قبل أربع سنوات، ويخوض حرباً أهلية شرسة تسببت في معاناة واسعة النطاق، لن يوقف الأعمال القتالية رغم الزلزال المدمر، وهو ما شدد عليه قائد المجلس العسكري في ميانمار، الجنرال مين أونج هلاينج، أن العمليات العسكرية ستستمر باعتبارها إجراءات وقائية ضرورية رغم الزلزال.
وطلب المجلس العسكري الحاكم من المواطنين وقف أنشطتهم، بينما اتشحت وسائل الإعلام بشارات الحداد بدلا من برامجها المعتادة، وأقيمت الصلوات في المعابد.
وتضررت المجمعات السكنية والفنادق في أنحاء المدينة، في حين دُمّر موقع بوذي، وانتشرت رائحة الجثث المتحللة من المواقع المنكوبة.
https://www.okaz.com.sa/