أخبار الخليج

قلق أممي من التصعيد في لبنان.. وإسرائيل تهدد

عبَّرت منسقة الأمم المتحدة في لبنان جنين هينيس بلاسخارت اليوم (الجمعة) عن قلقها الشديد إزاء تبادل إطلاق النار الذي وقع عبر الخط الأزرق، في ثاني واقعة من نوعها في أقل من أسبوع.

وقالت المنسقة في بيان إن العودة لصراع أوسع في لبنان ستكون مدمرة للمدنيين على جانبي الخط الأزرق، ويجب تجنبها بأي ثمن، مشيرة إلى أن لبنان والمنطقة بأسرها يمران بفترة حرجة.

وشددت المسؤولة الأممية على ضرورة ضبط النفس من جميع الأطراف، والالتزام ببنود اتفاق وقف الأعمال العدائية في نوفمبر 2024، وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.

وكانت وزارة الصحة اللبنانية أعلنت مقتل شخص وإصابة 8 آخرين في غارة إسرائيلية على بلدة كفر تبنيت في جنوب لبنان.

بدوره، اتهم الجيش اللبناني إسرائيل بتصعيد اعتداءاتها على لبنان متذرعة بإطلاق صاروخين من الأراضي اللبنانية نحو الشمال، واصفاً الاعتداء بالسافر والمتكرر على سيادة لبنان وأمن مواطنيه، ويعد تحدياً للقوانين الدولية وخرقاً فاضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأشار إلى أنه تمكن من تحديد موقع انطلاق الصواريخ في منطقة قعقعية الجسر – النبطية شمال نهر الليطاني، وباشر التحقيق لتحديد هوية مطلقيها.

بالمقابل، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه هاجم بنية تحتية لتخزين المُسيرات في الضاحية الجنوبية،، مبيناً أن المبنى المستهدف يستخدمه حزب الله لتخزين المُسيرات.

واعتبر أن مسؤولية الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار تقع على عاتق الدولة اللبنانية، مهدداً بمواصلة العمل على إزالة ما أسماه أي تهديد ضد إسرائيل.

ورأى جيش الاحتلال أن إطلاق الصواريخ من لبنان نحو الجليل صباح اليوم خرق واضح للاتفاقات، مشيراً إلى أنه شن غارات على أهداف تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: «إذا لم يكن هناك هدوء في كريات شمونة وبلدات الجليل فلن يكون هناك هدوء في بيروت»، مهدداً: «إذا لم تطبق حكومة لبنان اتفاق وقف إطلاق النار سنطبقه نحن بالقوة».

​https://www.okaz.com.sa/

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



زر الذهاب إلى الأعلى